مصادر كنسية تؤكد: الأقباط أحرار في اختيار مرشح الرئاسة الأصلح


احتدم الجدل فى الأوساط القبطية حول مرشح الرئاسة عقب ترشح عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع للرئاسة ومدير المخابرات السابق، حيث أعلن البعض دعمه لقدرته على "مواجهة الإسلاميين"، لكن آخرون قالوا إنهم لن يدعمون لا مرشح إسلامي ولا أى مرشح ممن ينتمون لفلول النظام السابق سواء عمر سليمان أو عمرو موسى أو أحمد شفيق، وقالوا إنهم استمرار للنظام القمعي والسلطوى والاستبدادى للرئيس المخلوع حسنى مبارك، بينما نفت العديد من القيادات الكنسية تأييدها مرشح بعينه فى سباق الرئاسة، وقالت العديد من القيادات الكنسية المصرية أنها تقف على الحياد وعلى مسافة واحدة من جميع المرشحين.

وصرح الأنبا بيسنتي لـ"MCN" أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لا تدعم أي من المرشحين، ولا تتدخل في اختيارات الشعب القبطي، وأوضح "الأقباط أحرار في اختيار المرشح الذي يرونه يخدم مصالحهم".

وكان الأنبا باخوميوس قائم مقام البطريرك قد أعلن فى وقت سابق أن الكنيسة القطبطية تقف هى أيضا على مسافة واحدة من جميع المرشحين للرئاسة ولا تؤيد مرشح بعينه.

وهو ما أيده الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية فى مصر، وقال إن هناك كاثوليك شيوعيين وليبراليين ويساريين ومحافظين أي أنهم مختلفي التوجهات ولا يتفقون على مرشح بعينه والكنيسة الكاثوليكية لا تتدخل فى هذا الأمر، وتقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.

وحول تأييد عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع حسنى مبارك ومن عدمه، قال جريش إن الكنيسة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين بمن فيهم عمر سليمان، كما أن باب الترشح لم يغلق بعد وهناك فترة لتقديم طعون واعتراضات والأمر سابق لأوانه.

وقال أندريا زكى نائب رئيس الطائفة الإنجيلية إن المسيحيين أحرار فى تأييد من يريدونه رئيسا والكنيسة الإنجيلية لا تتدخل فى هذا الأمر.

لكن على صعيد الحركات السياسية والحركات الاحتجاجية للأقباط فإن الوضع اختلف تماما حيث أن هيئة الأقباط العامة عقدت اجتماعا يوم الثلاثاء الماضي برئاسة الدكتور شريف دوس أعلنت خلاله دعم سليمان مرشحا للرئاسة لأنه "الحصان الرابح" حسب تعبير من حضروا الإجتماع رغم أن رئيس الهيئة وهو دوس أعلن فى وقت سابق دعمه الشخصى للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح من التيار الإسلامى حيث أنه كان أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى وقت سابق واستقال عام 2008، وحينها أعلن دوس أنه سيجمع توكيلات لدعم أبو الفتوح حتى يتمكن من الترشح.

وفى ذات السياق كان المرشح المحسوب على التيار السلفى المتشدد حازم صلاح أبو إسماعيل فقد صرح أنه حصل على 30 ألف توكيلا من أقباط لدعمه مرشحا للرئاسة من 160 ألف توكيلا تقدم بها للجنة المشرفه على الانتخابات الرئاسية.

ومن جانبه قال بيشوى تمرى -من اتحاد شباب ماسبيرو- إنه تم تأجيل المناقشة والإعلان عن الموقف الرسمى للاتحاد عن المرشح الذى سيدعمه حتى إعلان القوائم النهائية للمرشحين يوم 26 أبريل الجارى، لكن فى العموم لن ندعم الدولة الدينية ولا الدولة العسكرية، وأضاف أن عمر سليمان وأحمد شفيق يمثلان الدولة العسكرية واستمرارها، وترشح عمر سليمان لم يكن مفاجئا، وفزع الإسلاميين من ترشحه جاء نتيجة قدرة سليمان على منافسة خيرت الشاطر.

وأوضح تمرى أن الاتحاد لن يدعم مرشح من المستبدين أو من يوصفون أنهم استمرار لنظام مبارك القمعى والفاسد، والاتجاه العام فى الاتحاد هو معارضة المرشحين المستبدين.

أما مايكل أرمانيوس منسق حركة الأقباط أحرار فقال "نرفض ترشح عمر سليمان أو عمرو موسى أو أحمد شفيق أو أى مرشح من الفلول، وانتخاب عمر سليمان هو انتخاب لمبارك مرة أخرى وإحياء لنظامه القمعى والمستبد، ولا يصح أن أنتخب نائب الرئيس المخلوع حسنى مبارك ومن كان يحل مشكلاته، كرفضنا للشاطر وأبو إسماعيل".

وأوضح منسق حركة الأقباط أحرار أن "الأقباط هم من بدأ الثورة بالخروج عقب أحداث القديسين، ولن نقبل أبدا إحياء النظام السلطوى والاستبدادى الذى خرجنا ضده".

واستطرد "نحن لم نحدد موقفنا من المرشحين للرئاسة بعد، ولكن لو تمت إعادة بين عمر سليمان وأبو إسماعيل سنبطل أصواتنا، لأنه حينها نحن نخير بين أن تموت مصر مقتولة أو أن تقطع أيديها ونحن لن نقبل ذلك ولا ذاك"

كتبت بواسطة: kovartiena في الساعة 4/14/2012 07:11:00 PM . تحت باب , . بإمكانك متابعة الأنباء أولاً بأول بالإشتراك مجانا في خدمة RSS 2.0
انضم الي 2834+ قارئ يتابعون وكالة أقباط أونلاين


Feedage Grade A rated

فيديو..

2011 copts-online News Magazine . All Rights Reserved.