اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
8/08/2012 12:45:00 AM

هاجم الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، الرئيس الدكتور محمد مُرسي، واصفًا إياه بأنه لا يصلح أن يكون رئيساً لمصر أو قائداً للقوات المسلحة المصرية، وأن كل مهامه هو وجماعة الإخوان المسلمين تبرئة حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) من عملية كرم أبو سالم.
وأضاف خلال اتصال هاتفي بفضائية (سي بي سي +) أن هذا الزمان هو زمن (العفاريت) حيث يتم القبض على مهربي الأسلحة ولا يتم اتخاذ إجراءات حاسمة معهم ويختفون موضحاً أن الدكتور مرسي إن كان جاداً يريد أن يكون رئيساً لمصر والقوات المسلحة المصرية أن يعلن تعزيز حدود مصر بالقوات وهذا لا يُعتبر خرقاً لإتفاقية (كامب ديفيد).
وحذر من مخطط إقامة إمارة غزة الكبرى والشريط الأزرق الجديد التي ترعاها جماعة الإخوان المسلمين مشيراً إلى أن مُرسي أخطأ في عدة قرارات أتخذها منها الإفراج عن المتهمين المسجونين في قضايا إرهابية لم يعلنون توبتهم وخرجوا ومازالوا يؤمنون بما يؤمنون به وهو الجهاد وإعتبار المخالفين له كافرين، والقرار الآخر الخاطئ هو إعلانه بشجاعة فتح المعابر المصرية مع حماس دون تأشيرات أو قيود فسمح بدخول الأسلحة وتنفيذ المخططات.
ألقى الضوء على ما أسماه بـ (العلاقة المريبة) ما بين حماس والجماعات الارهابية والاخوان مضيفا ً هذه العلاقة يجب أن توضع تحت المجهر ليعرف الشعب المصري أن مُرسي إما أن يكون رئيساً لمصر وإما أن يكون رئيساً لإمارة حماس، موضحاً أن الإخوان المسلمين قتلت عشرات الناس وأصدرت إدانة في نفس الوقت مستشهداً بحادثة قتل الخازندار وبعدها قال حسن البنا، مؤسس الإخوان بأنهم ليسوا أخواناً أو مسلمين .
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
8/06/2012 12:54:00 AM

حمَّل محمد أبوحامد، رئيس حزب حياة المصريين، الرئيس محمد مرسى، وجماعة الإخوان المسلمين، المسئولية الكاملة عن أحداث معبر كرم أبو سالم، في شبة جزيرة سيناء، التي سقط ضحيتها عدد من جنود حرس الحدود مساء أمس الأحد.
أوضح أبو حامد فى بيان له، أن الإجراءات الاستثنائية التي سمحت بفتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة بدون أدني إجراءات أمنية، سمحت بدخول عدد كبير من الجماعات الدينية المتطرفة من القاعدة وغيرها إلى سيناء، بالإضافة إلى عناصر من حماس، ومعلوم أن هذه الجماعات لها معتقدات وأفكار جهادية وتكفيرية تسعى إلى توريط مصر في صراع مع إسرائيل، هذا بالإضافة إلي قرار الرئيس المنتخب بالإفراج عن عدد من المتطرفين المحكوم عليهم بأحكام تصل إلى الإعدام لتورطهم في أحداث طائفية وتكفيرية ضد المجتمع، وبالتالي إعادة نشر الأفكار المتطرفة مرة أخرى في المجتمع والإخلال بالسلام الاجتماعي.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
7/07/2012 10:59:00 PM

كشفت مصادر لـ"صدى البلد" أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين طرحوا خلال اجتماع مجلس شورى الجماعة اليوم تولي المهندس خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الجماعة رئاسة الوزراء كممثل للجماعة.
وأوضحت المصادر أن الجماعة تهدف من ذلك إلي التنسيق بين الحزب ومؤسسة الرئاسة لمساعدة الرئيس محمد مرسي لتنفيذ تعهداته في الـ100 يوم الأولى من ولايته، لافتا إلى ان قيادات الجماعة أكدوا صعوبة التزام مرسي بالتعهدات التي طرحها والمتمثلة في القضاء علي الانفلات الأمني وتوفير الخبز للمواطنين والنظافة.
وأشارت المصادر إلى ان الاجتماع استمر 3 ساعات داخل مقر مكتب الارشاد بالمقطم وأن الاجتماع جاء بعد هجوم بعد القوى والتيارات الليبرالية على الرئيس مرسي، الأمر الذي جعلهم ينظموا اجتماعهم اليوم والذي حضره جميع أعضاء مكتب شورى الجماعة.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
7/07/2012 01:56:00 AM

الجريدة – أعلن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، فى لقائه مع الإعلامى عماد الدين أديب مساء الجمعة على قناة «سي بي سي»، أن الإعلان الدستوري المكمل يسلب من الشعب المصرى مبدأ السيادة ويجعلنا عبيدا للمجلس العسكرى..
وأضاف قائلا: «الإعلان الدستوري المكمل جريمة في حق الشعب، وسأنتظر حتى 10 يوليو المقبل، لحين الفصل في الدعوى القضائية المقامه لإلغائه، وإذا لم يُلغى سأنزل للشارع حتى لا نكن عبيداً عند العسكر».
وأكد أن المجلس العسكري «ارتكب جرائم في حق المصريين، ونحن أصبحنا بالإعلان الدستوري المكمل عبيدًا، ولا حل لإلغاء الإعلان الدستوري إلا بالنزول إلى الشارع».
واستطرد: «أرفض احتلال بلدي من عسكر بلدي، لأن الجيش جهة خدمة وليس جهة سلطة، ولا أستطيع أن أقبل أن يتحول لجهة سلطة».
كان المجلس العسكري قد أصدر 17 يونيو، إعلانًا دستوريًا مكملاً جعل شؤون الجيش بعيدة عن سلطة الرئيس، وأعاد سلطة التشريع إلى المجلس العسكري، ومنحه الحق في التدخل في أعمال جمعية تأسيسية تعمل لوضع دستور جديد للبلاد.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
7/06/2012 07:28:00 PM

شن الشيخ أحمد النقيب، مؤسس الأكاديمية السلفية فى المنصورة، هجوماً حاداً على الديمقراطية، وقال إن «هدف الأكاديمية إقامة المنهج السلفى، حتى ولو لم يبق فى مصر سوى 100 رجل فقط»، وأضاف، خلال تسجيل صوتى بثه عبر الإنترنت، أن الشريعة الإسلامية لن تطبق فى مصر، موضحاً: «هناك من يقول إن الخلافة الراشدة ستبدأ من جديد، والإسلام سيعلو، لكن المؤشرات وبدايات الأفعال لا تدل على هذا».
وأضاف النقيب: «معلوماتى أن نيجيريا ضاعت وصارت الآن بعيدة عن الإسلام بسبب الديمقراطية التى أتت بنائب رئيس نصرانى، فلما مات الرئيس المسلم تولى النائب النصرانى حكم البلاد حتى الآن، ومهّد لحكم الصليب، لذلك انتفض المسلمون بعد طول سبات، وانفصل الشمال عملياً عن الجنوب، والآن هناك صراعات عنيفة بينهما: الشمال مع المسلمين والجنوب نصرانى».
وخاطب النقيب الشباب قائلاً: «طالما كان فى مصر شباب يتمسك بالمنهج السلفى حقيقة، فإننا سنقهر الديمقراطية، وسنقيم منهج النبى صلى الله عليه وسلم، حتى ولو لم يبق فى مصر إلا 100 رجل، فلا تبتئسوا ولا تغرنكم هذه البرتوكولات، التى ربما تأخذ بالأبصار»، وأضاف: «نحن لا نخاف ولا نهاب، وفى نفس الوقت لا نغتر من هذه المظاهر الكاذبة، نحن عندنا شىء واحد: هل سيقام حكم الله أم لا؟».
من جانبه رفض الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، تصريحات النقيب، مؤكداً أنها كلام غير مسئول ولا أساس ولا سند له فى السنة والشرع، وقال: لا يوجد فى الإسلام ما يسمى «المنهج السلفى»، فالإسلام دين واحد ويعترف بالديمقراطية ويقوم على الشورى، ويؤكد حق الجميع فى إبداء الرأى والمساواة فى الحقوق والواجبات.
وأشار الجندى إلى أنه لا يجوز إطلاقاً ترديد أن الدولة خارج نطاق الشريعة، لافتاً إلى أن الخلافة الإسلامية الراشدة كانت أحد أشكال الحكم، وأنه من المكن اختلاف شكل الدولة من عصر لآخر، بينما يبقى التمسك بالجوهر والمضمون، وقال: لا يوجد مانع شرعى من وجود دولة تسمى جمهورية أو مملكة، المهم أن تكون مرجعيتها الشريعة الإسلامية، ولا نص على دولة الخلافة، وإنما الأمر كان اجتهاداً. وأكد أن الشرع لا يمنع وجود نائب مسيحى للرئيس.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
6/24/2012 01:31:00 AM

الجريدة – قام السيد "محمد عمرو" وزير الخارجية المصرى بإجراء اتصال هاتفى مساء السبت مع نظيرته الأمريكية "هيلارى كلينتون"، وجاء هذا الاتصال بين الوزيرين فى سياق متابعة الاتصالات التى يقوم بإجرائها السيد "عمرو" مع نظرائه في العديد من الدول حول ما يحدث فى مصر الآن.
ولقد أشار "عمرو" خلال اتصاله إلي أن الشعب المصرى يترقب إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية غداً لنتيجة اول انتخابات رئاسية في مصر بعد ثورة يناير، وأكد على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عازم على تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، والتى ستسفر عنه غدا نتائج الانتخابات بحلول ٣٠ يونيو ٢٠١٢.
وأكد عمرو على أنه من المهم أن تتفهم جميع الأطراف الخارجية حساسية ودقة المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، مما يستوجب امتناع هذه الأطراف عن الإدلاء بأية تصريحات، ربما يفسرها البعض على أنها تدخل في الشئون الداخلية لمصر.
ومن بين الموضوعات التى تطرق إليها الاتصال بين الطرفين، الأوضاع في سيناء، حيث أكد "عمرو" أن القوات المسلحة قادرة ومعها الأجهزة الأمنية الوطنية علي الحفاظ علي الأمن والاستقرار في سيناء.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
6/22/2012 03:28:00 AM

طالب حزب الإصلاح والتنمية، اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بإعادة الانتخابات فى حال ثبات صحة ما تردد عن تزوير المرشحين الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق للبطاقات، حيث إن العملية الانتخابية تفقد فى ذلك مصداقيتها ولا يمكن لأى شخص أو جماعة محاولة اغتصاب السلطة دون إرادة الشعب المصرى.
ودعا الحزب فى بيان له مساء، الخميس، الشعب المصرى بالتوحد لمصلحة الوطن وأن تستخدم اللجنة العليا للانتخابات سلطتها المطلقة مع كل من قام بهذا الفعل لفقدانه شرط السمعة، على أن تعيد الانتخابات بين المتنافسين السابقين الـ11 مرشحاً، وذلك بعد استبعاد مرسى وشفيق.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
سياسة وإقتصاد
6/06/2012 12:37:00 AM

قال الدكتور صفوت حجازي،خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامي وائل الإبراشي ، إن مصر ترجع إلى الخلف بوجود المجلس العسكرى وأحمد شفيق، مضيفًا أن تصريحات الفريق أحمد شفيق حول موقعة الجمل وعلاقتي بها «كاذبة»، وليس لها علاقة بالحقيقة، وسوف يحاسب على كلامه حسابًا عسيرًا أمام الله.
وقال «حجازي» خفي برنامج «الحقيقة» على «دريم 2»، مساء الثلاثاء، «سأتقدم ببلاغ غداً إلى النائب العام، وسأتهم الفريق شفيق بالكذب والتشهير والتحريض على قتلي، لأنه يقول كلامًا ليس له علاقة بالحقيقة وسألاحقه حتى ولو أصبح رئيسًا للجمهورية».
وتابع «حجازي»: «يجب ألا ننسى أن الذي يريد أن يكون رئيسًا اعتقلنا وعذبنا وهذا ليس غريبًا عليه ولكننا لا نلجأ للعنف ولا للهمجية وسنلجأ للقضاء».
وكان الفريق أحمد شفيق قد اتهم الدكتور صفوت حجازي بالاشتراك في قتل المتظاهرين بميدان التحرير أيام الثورة الأولى، وفي موقعة الجمل
.