اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
ثقافة وفنون
11/25/2011 10:12:00 PM

رأى الفنان المصري عمر الشريف أن المتظاهرين في ميدان التحرير هم من سيربحون وسوف يترك العسكريون الحكم الذي سيتولاه الشعب وسيكون لديه كل شيء".وفي مقابلة مع إذاعة روما ، خلال تواجده لتسلم جائزة من مهرجان سينما البحر المتوسط قال :" لقد كنت بالصدفة أسكن في فندق فوق ميدان التحرير يوم 25 يناير "بداية الثورة المصرية"، وقد فوجئت بالمواطنين وكنت أشير إليهم من بعيد وأحييهم ويحيونني".وعن الجائزة قال الشريف :"لقد تلقيت العديد من الجوائز منها واحدة من نابولي وهذا شيء أحبه وأنا سعيد بذلك، وأنهم طلبوني ليمنحوني تكريما" كهذا. وعن حال الفن في مصر بعد الثورة ، قال:"إن كل شيء متوقف في انتظار من سيأتي إلى الحكم ونحن لا نعرف إن كان سيكون أفضل أم أسوأ". وعن آماله لمصر بعد الاحداث التى تشهدتها قال :"أتمنى أن يستطيع كل المواطنين أن يجدوا ما يأكلون ويشربون بلادي وأن أكون سعيدا بها".
يذكر أن فعاليات مهرجان سينما المتوسط كانت قد أنطلقت يوم السبت الماضي وتستمر حتى بعد غد الأحد ويحتفل هذا العام بالثورات العربية أوما بات يعرف "بالربيع العربي" من خلال عرض عدة أفلام عربية منها فيلم 18 يوم الذي يروى أيام الثورة المصرية.
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
ثقافة وفنون
10/24/2011 11:59:00 PM

كشف المطرب الشعبي المصري نادر أبو الليف أن عدم حلاقته للحيته كانت السبب في طلاقه من الفنانة علا رامي بعد زواج دام ما يقرب من العام.
ونفى أبو الليف الذي كان قد أطلق على نفسه مؤخرا لقب "أبو الريش" ما تردد في تقارير صحفية وإعلامية بأن سبب الانفصال هو عدم تجهيز عش زوجية يليق بهما؛ حيث كان الزوجان يعيشان في شقة بالإيجار، بالإضافة للحكم على أبو الليف بالسجن لمدة شهر في قضية رفعتها ضده شركة ميلودي الموزعة لألبوماته، كما نفى أيضا أن يكون رفض رامي الإنجاب هو سبب لانفصالهما".وعن السبب الحقيقي وراء طلاقهما قال أبو الليف بشكل مقتضب "إن عدم حلاقة لحيته كانت سببا في الانفصال وليس شيئا آخر"، دون أن يوضح أسباب تمسكه بعدم حلاقة لحيته أو السبب الذي دعا زوجته السابقة لطلب حلاقتها.
وقال المطرب الشعبي عن زوجته إنها "طيبة ومحترمة، وأتمنى لها السعادة في حياتها المستقبلية، ولكن العشرة والعيش والملح انقطعا بيننا، لكن ستبقى الزمالة والصداقة والود بيننا إلى الأبد".
ورفض أبو الليف "أن تكون مشاكله مع الجهة المنتجة سببا في انفصالهما"، واستطرد "ليس للحياة الزوجية علاقة بمشاكل العمل"...وتابع "في ميلودي كانوا يريدون حق توزيع الألبوم الثاني الذي انتهيت من تسجيله تماما، وأنا رفضت ذلك قبل الانتهاء من مشاكل الألبوم الأول، والحصول على حقوقي من خلاله".
وفسر المطرب بأن القضية التي حصل فيها على حكم بالسجن لمدة شهر قام باستئنافها ومعارضتها في اليوم التالي، وتم وقف تنفيذ الحكم على الفور، مؤكدا أنه حر طليق وليس سجينا، معتبرا أن الحديث عن وجوده خلف القضبان كذبة كبيرة.
وفيما يتعلق بتفاصيل القضية، قال "هي قضية وصل أمانة بقيمة 10 آلاف جنيه، ادّعوا أنني حصلت عليها من الشركة لتوصيلها لمحامي الشركة الذي لا يربطني به شيئا".
وتابع "هذا المبلغ حصلت عليه نظير عقد ألبومي الأول في حسابات الشركة والذي كسب من ورائه الملايين، كما أن هذا المبلغ ليس له قيمة في عرف الفن، ولكن القضية كانت بغرض التشهير والشو الإعلامي ضدي".. وزاد أبو الليف بقوله: "كانوا في شركة ميلودي قد رفعوا قضية سب وقذف ضدي بحق صاحب الشركة جمال مروان، والحمد لله كسبتها".
وتابع "مروان لم يجد شيئا يضايقني به، وكل همه أن يحصل على حق توزيع الألبوم بأي وسيلة أخرى، وأنا أرفض ذلك قبل الحصول على كل حقوق عقدي في الألبوم الأول".
وأكد أبو الليف أن ألبومه الجديد يحتوي على 10 أغنيات من بينها أغنيتي "الرصاصة لا تزال في جيبي" و"فين فلوسي ياد"، ولكن لا أستطيع أن أفصح عن بقية أغاني الألبوم، لأنها سرا بيني وبين فريق العمل صاحب الفضل الكبير بعد الله في شهرتي ونجاحي، وهم: أيمن بهجت قمر وتوما ومحمد يحيى".
وشدد على أنه حصل على ألحان للألبوم الجديد من كل من عمرو مصطفى ووليد سعد ومحمود طلعت ورامي جمال". وختم بقوله: "أنا ابن بلد ولست ناكرا للجميل، لذا فإنني أحترم زملائي في فريق العمل الذي كان سببا في نجاحي، لأنه ليس من طبعي الخيانة
اُرسلت بواسطة:
kovartiena
أقباط أونلاين
،
ثقافة وفنون
10/07/2011 11:17:00 PM

قال الدكتور صفوت حجازي الداعية الإسلامي، أن مصر لن يحكمها رئيس عسكري، و"إذا كان المجلس العسكري خط أحمر؛ فالشعب المصري 3 خطوط كونه سيحدد متى يرحل "العسكري" عن السلطة عقب الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتابع "حجازي" خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظمه حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين مساء أمس الخميس بمنطقة الدخيلة، لن يكون في مصر أمن دولة وإلا ستُحرق مرة أخرى، ولن يجرؤ أحد على الطمع في حكم مصر.
ووصف "حجازي" المطالبين بتأجيل الانتخابات بـ"الفلول الحقيقيين وبقايا النظام السابق"، مؤكداً أن الانتخابات المقبلة ستكون "أنزه" انتخابات تشهدها مصر، وأن البلطجية لن يجرؤوا على الاقتراب من اللجان الانتخابية، لأن الشعب سيحميها، ورد على الذين يتهمون الإسلاميين بأنهم "ركبوا الثورة"، بأن ليلة موقعة الجمل وقف الشباب الركع السجد وصمدوا وجعلهم الله "ناراً ورماداً".
وأكد "حجازي" أن ثورة 25 يناير هي الخطوة الأولي لتحرير بيت المقدس، فالشعب المصري سيذهب لتحرير المسجد الأقصى ليصلي فيه أو يموت على أعتابه، ولا أحد يستطيع التفرقة بين الشعب بمختلف دياناته واتجاهاته، خاصة وأن أعداء الثورة كثيرون، في مقدمتهم الكيان الصهيوني الذي تأكد أن بقاءه مستمر ببقاء النظام السابق، وعندما زال النظام علموا أنهم إلى زوال.
من جانبه أكد الشيخ أحمد المحلاوي ـ خطيب مسجد القائد إبراهيم، إن أعداء الثورة لا يراهنوا على قوتهم مقابل قوة الشعب المصري ـ لكنهم يراهنون على تمزق وتفريق صفوف الشعب، مستنكراً الاحتجاجات والمطالب الفئوية، التي تمثل "تهديداَ" لوحدة الشعب، خاصة في هذه الفترة الانتقالية "الحرجة" التي تمر بها مصر، مطالباً بتأجيل مطالبهم "المشروعة" حتى تأتي حكومة منتخبة من الشعب.
وفي سياق متصل شدد المهندس مدحت الحداد ـ مسؤول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالإسكندرية، إن العسكر لا يجيدون السياسة ولا إدارة الشعوب، لكنهم قادة يقودون المعارك والحروب ويحرسون الحدود والشعوب، منتقدا وجود "ضبابية" وعدم وضوح للرؤية من قبل المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية الحالية، مطالباً إياه بسرعة العودة لثكناته، وترك السياسة لأهلها، لتكون إدارة البلاد خاضعة لإرادة الشعب.
وواصل الحداد "مبارك" كان عسكرياً فحل وباءً على مصر، بعد أن أصبح كنزاً استراتيجياً لعدو الشعب "إسرائيل" على مدار 30 عاماً مضت، و"السادات" كان عسكرياً أيضاً، وأضاع نصر 6 أكتوبر بعقد اتفاقية "كامب ديفيد" مع الكيان الصهيوني، مطالبا المجلس العسكري بالإسراع في تسليم السلطة للمدنيين المنتخبين، للنهوض بمجتمع أكثر استقرار، به "تنمية، واقتصاد، ونهضة".
ووجه حسين محمد إبراهيم ـ أمين حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، رسالة لكل من يريدون أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، أو استعادة امن الدولة في شكل "الأمن الوطني"، أو من يريد أن يلتف على إرادة الشعب، لا تلعبوا بالنار وتعلموا من التاريخ، مشيرا إذا كان "فلول النظام" يحاولون "عرقلة" المشروعات التنموية، بحجة الحصول على "رخصة" من الأمن الوطني، فعلى الحكومة أن تتابع وتراقب موظفيها، لأنها لازالت متهمة بأنها "تسير عكس الاتجاه".
وأضاف: كان يقال عن "مبارك" في أوروبا أنه الهرم الرابع في مصر الذي لن يتزحزح، والشعب المصري حقق أهداف رئيسية في ثورته بإسقاط "مبارك"، وهناك أهداف أخرى تعتبر خطر على الثورة إذا لم تتحقق، وحزب الحرية والعدالة يقدم أجندة لحماية الثورة من الذين يريدون جعل الأمن الوطني كأمن الدولة.