مؤمن البهاء يكتب .. ارفعوا أيديكم عن الأقباط
أقباط أونلاين
،
كاتب ورأي
6/02/2012 12:16:00 AM

من أجل مصر الحاضر والمستقبل.. من أجل الحفاظ علي الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.. يجب أن تتوقف لعبة الزج بالأقباط في أتون المعركة الانتخابية الحالية.. واللعب بورقتهم سلباً أو إيجاباً.. يجب علي كل الأطراف أن تتعامل مع الإخوة الأقباط المسيحيين بوصفهم مواطنين مصريين وليسوا كتلة تصويتية طائفية واحدة يغازلها هذا ليكسبها إلي جانبه بالكامل أو يغازلها ذاك ليكسبها إلي جانبه.
من أجل أن تنتصر الديمقراطية.. وتحقق الثورة أهدافها النبيلة في الاتجاه الصحيح.. وتظل مصر وطناً للتعايش والتسامح والاعتدال الديني.. يجب أن نرفض جميعا فكرة التصويت الطائفي في الانتخابات.. ونشجع الخطاب السياسي الذي يدعو إلي المساواة الكاملة بين المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز علي أساس من الديانة أو الطائفة.
يجب علي الجميع في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة أن ينتبهوا إلي خطورة الانقسام الطائفي والمزايدة علي الإخوة الأقباط.. وفتح ملفات تفرق الصف الوطني من أجل ما يظنه البعض مكاسب انتخابية ضيقة وزائلة.
وقد أحسنت الكنيسة القبطية صنعاً عندما أصدرت بيانا نفت فيه أن تكون قد وجهت المسيحيين إلي التصويت لأي من المرشحين المتنافسين.. وأكدت أنها تقف علي مسافة واحدة منهما.. وأن اختيار الأقباط في التصويت يجب أن يكون منطلقاً من أرضية وطنية وليس من أرضية طائفية.
وكذلك فعل الأزهر الشريف.. وأكد أنه يقف علي مسافة واحدة من المرشحين في معركة الإعادة.. ونفي أن يكون قد صرح بأن اختيار أحدهما يعد خروجاً علي ثوابت الدين.
هذان موقفان جيدان من الكنيسة والأزهر.. وعلي الجميع أن يتقوا الله في هذا الوطن الذي يتعرض لفتنة الانقسام.. ويرفعوا أيديهم عن الأقباط.. فلا يجعلوهم مادة للمزايدات الانتخابية.. ولا يتلاعبوا بعقولهم.
في وسط الأسبوع الحالي نسبت الصحف لأحد المرشحين قوله لفضائية "سي.تي.في" انه سوف يضيف بعض السطور من الإنجيل أو التاريخ القبطي مثله مثل الآيات القرآنية في المناهج الدراسية حتي يكون الطالب علي دراية بالدين الإسلامي والمسيحي أو يحذف كليهما من المناهج الدراسية.
وأبسط ما يقال عن هذا الكلام أنه يصدر من صاحبه دون دراية وعلم.. وأنه كلام فتنة.. وأرجو ألا يكون صحيحاً.. لكن الحقيقة أن صاحبه لم ينفه ولم يصححه علي مدي الأيام الثلاثة الماضية وهو ما يجعلنا نتعامل معه بافتراض صحته.
ولو أن صاحبنا استعان بصديق من رجال التربية والتعليم في هذا الشأن قبل أن يقول ما قال لنصحه الصديق بأن يبتعد عن المزايدة ويغلق هذا الباب لأنه باب فتنة.. فالآيات القرآنية في المناهج الدراسية توضع في كتب الدين الإسلامي ولاتفرض علي الطلبة المسيحيين.. والآيات التي توضع في كتب النصوص والقراءة لا تتعلق بالعقيدة وإنما بالمعاملات وهدفها لغوي بلاغي لتدريب الطالب علي الأساليب العربية الصحيحة التي تقوم اللسان والوجدان.
وفي أواخر الثمانينيات من القرن الماضي أثيرت هذه القضية علي نطاق واسع عندما كان الدكتور فتحي سرور وزيراً للتعليم.. وتم دفعه دفعاً الي إرسال منشور أسود إلي مديريات التربية والتعليم بالمحافظات لشطب بعض الصفحات من مناهج كتاب النصوص والقراءة.. وتبين أن هذه الصفحات جميعها تتضمن آيات قرآنية ودورساً عن المعارك التي انتصر فيها صلاح الدين الأيوبي وقطز علي الصليبيين الذين شنوا حملات علي بلادنا تحت ستار الدين المسيحي والمسيحية منهما براء.
وقتها تعالت أصوات الفتنة وانقسم المجتمع حتي اكتشف الوزير خطأه وخطأ من أشار عليه وعاد إلي الصواب.. فهل المطلوب الآن الدخول إلي فتنة جديدة وانقسام جديد؟!
اللهم احفظ مصر من بعض أبنائها قبل أعدائها.
من أجل أن تنتصر الديمقراطية.. وتحقق الثورة أهدافها النبيلة في الاتجاه الصحيح.. وتظل مصر وطناً للتعايش والتسامح والاعتدال الديني.. يجب أن نرفض جميعا فكرة التصويت الطائفي في الانتخابات.. ونشجع الخطاب السياسي الذي يدعو إلي المساواة الكاملة بين المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز علي أساس من الديانة أو الطائفة.
يجب علي الجميع في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة أن ينتبهوا إلي خطورة الانقسام الطائفي والمزايدة علي الإخوة الأقباط.. وفتح ملفات تفرق الصف الوطني من أجل ما يظنه البعض مكاسب انتخابية ضيقة وزائلة.
وقد أحسنت الكنيسة القبطية صنعاً عندما أصدرت بيانا نفت فيه أن تكون قد وجهت المسيحيين إلي التصويت لأي من المرشحين المتنافسين.. وأكدت أنها تقف علي مسافة واحدة منهما.. وأن اختيار الأقباط في التصويت يجب أن يكون منطلقاً من أرضية وطنية وليس من أرضية طائفية.
وكذلك فعل الأزهر الشريف.. وأكد أنه يقف علي مسافة واحدة من المرشحين في معركة الإعادة.. ونفي أن يكون قد صرح بأن اختيار أحدهما يعد خروجاً علي ثوابت الدين.
هذان موقفان جيدان من الكنيسة والأزهر.. وعلي الجميع أن يتقوا الله في هذا الوطن الذي يتعرض لفتنة الانقسام.. ويرفعوا أيديهم عن الأقباط.. فلا يجعلوهم مادة للمزايدات الانتخابية.. ولا يتلاعبوا بعقولهم.
في وسط الأسبوع الحالي نسبت الصحف لأحد المرشحين قوله لفضائية "سي.تي.في" انه سوف يضيف بعض السطور من الإنجيل أو التاريخ القبطي مثله مثل الآيات القرآنية في المناهج الدراسية حتي يكون الطالب علي دراية بالدين الإسلامي والمسيحي أو يحذف كليهما من المناهج الدراسية.
وأبسط ما يقال عن هذا الكلام أنه يصدر من صاحبه دون دراية وعلم.. وأنه كلام فتنة.. وأرجو ألا يكون صحيحاً.. لكن الحقيقة أن صاحبه لم ينفه ولم يصححه علي مدي الأيام الثلاثة الماضية وهو ما يجعلنا نتعامل معه بافتراض صحته.
ولو أن صاحبنا استعان بصديق من رجال التربية والتعليم في هذا الشأن قبل أن يقول ما قال لنصحه الصديق بأن يبتعد عن المزايدة ويغلق هذا الباب لأنه باب فتنة.. فالآيات القرآنية في المناهج الدراسية توضع في كتب الدين الإسلامي ولاتفرض علي الطلبة المسيحيين.. والآيات التي توضع في كتب النصوص والقراءة لا تتعلق بالعقيدة وإنما بالمعاملات وهدفها لغوي بلاغي لتدريب الطالب علي الأساليب العربية الصحيحة التي تقوم اللسان والوجدان.
وفي أواخر الثمانينيات من القرن الماضي أثيرت هذه القضية علي نطاق واسع عندما كان الدكتور فتحي سرور وزيراً للتعليم.. وتم دفعه دفعاً الي إرسال منشور أسود إلي مديريات التربية والتعليم بالمحافظات لشطب بعض الصفحات من مناهج كتاب النصوص والقراءة.. وتبين أن هذه الصفحات جميعها تتضمن آيات قرآنية ودورساً عن المعارك التي انتصر فيها صلاح الدين الأيوبي وقطز علي الصليبيين الذين شنوا حملات علي بلادنا تحت ستار الدين المسيحي والمسيحية منهما براء.
وقتها تعالت أصوات الفتنة وانقسم المجتمع حتي اكتشف الوزير خطأه وخطأ من أشار عليه وعاد إلي الصواب.. فهل المطلوب الآن الدخول إلي فتنة جديدة وانقسام جديد؟!
اللهم احفظ مصر من بعض أبنائها قبل أعدائها.

مؤمن البهاء يكتب .. ارفعوا أيديكم عن الأقباط

