برهامى : نقبل الديمقراطية بضوابط إسلامية
أخبار الساحة
،
أقباط أونلاين
12/07/2011 12:17:00 AM

أكد د.ياسر برهامى – مؤسس الدعوة السلفية بالإسكندرية- أن السلفيين يؤمنون الآن بأن الديمقراطية ليست حراماً ولا كفراً لو كانت مقيدة بالضوابط الإسلامية فهي نظام بشري نأخذ منها ما يوافقنا ونترك ما لا يوافقنا، وأننا نرفض مخالفة الأحكام الشرعية والمناقشة في هذا الأمر ولكن نقبل بأخذ رأي الشعب فيما لا يخالف الشريعة ولهم حرية الاختيار فيها.وأضاف برهامى في برنامج "آخر النهار" علي قناة النهار أنه يجوز للتيار الإسلامي الاقتباس من الحضارة الغربية العلم النافع ووسائل الحكم مادمت لا تخالف الشريعة، وأن هذا أمر ينفع الإسلام والمسلمين ولكن نرفض الديمقراطية كما هي دون ضوابط حتى أن الأحزاب الليبرالية متوافقة مع التيار السلفي في قبول الشريعة الإسلامية كمعيار لغربلة الديموقراطية.
وأوضح أن الأقباط شركاء المسلمين في الوطن وأنه يجوز لهم تولي الوظائف الفنية مهما كان المنصب لكن في وظائف لها علاقة بحراسة الدين مثل وزارة الدفاع ورئاسة الجمهورية والوظائف السيادية وغيرها فلا يجوز فيها أن يكون فيها غير مسلم وهذا أمر مقطوع به لأننا دولة إسلامية لها وظيفة اسمها حراسة الدين مثل الجيش والمخابرات وغيرها.
وأشار برهامي إلى أن السلفيين لم يشاركوا رسميا في الثورة كما فعل الإخوان ولكن على أرض الواقع كانوا جزءا من الشعب، وبرر عدم المشاركة الرسمية خوفا من أن يقصف الشعب بالطائرات الحربية ويأخذ الضوء الأخضر من أمريكا لقتل الشعب مثل سوريا ولهذا لم يعلن المشاركة ومنعنا أعضاءنا عن المشاركة في الثورة رغم تأييدنا لها.
وأضاف برهامي أنه لا يكفر الشيعة ويعتبرهم مسلمين ولكن هناك طوائف منهم تتسم بالغلو وعبادة الائمة، والدولة السعودية نموذج جيد للحرية وأجواء الحرية فيها منفتحة.
وأوضح أن الأقباط شركاء المسلمين في الوطن وأنه يجوز لهم تولي الوظائف الفنية مهما كان المنصب لكن في وظائف لها علاقة بحراسة الدين مثل وزارة الدفاع ورئاسة الجمهورية والوظائف السيادية وغيرها فلا يجوز فيها أن يكون فيها غير مسلم وهذا أمر مقطوع به لأننا دولة إسلامية لها وظيفة اسمها حراسة الدين مثل الجيش والمخابرات وغيرها.
وأشار برهامي إلى أن السلفيين لم يشاركوا رسميا في الثورة كما فعل الإخوان ولكن على أرض الواقع كانوا جزءا من الشعب، وبرر عدم المشاركة الرسمية خوفا من أن يقصف الشعب بالطائرات الحربية ويأخذ الضوء الأخضر من أمريكا لقتل الشعب مثل سوريا ولهذا لم يعلن المشاركة ومنعنا أعضاءنا عن المشاركة في الثورة رغم تأييدنا لها.
وأضاف برهامي أنه لا يكفر الشيعة ويعتبرهم مسلمين ولكن هناك طوائف منهم تتسم بالغلو وعبادة الائمة، والدولة السعودية نموذج جيد للحرية وأجواء الحرية فيها منفتحة.

برهامى : نقبل الديمقراطية بضوابط إسلامية

