مقتل اثنين في هجوم على كنيسة بشرق كينيا
أخبار الكنيسة
،
أقباط أونلاين
،
حوادث وقضايا
11/06/2011 09:58:00 PM

ا ف ب - نيروبي (ا ف ب) - قتل شخصان في هجوم بقنبلة يدوية استهدف كنيسة في بلدة بشرق كينيا، حسبما قال السكان الاحد وسط موجة من العنف تتهدد ايضا صناعة السياحة في البلاد.
وقال السكان المحليون ان المهاجمين القوا قنبلة يدوية على بناية داخل مجمع تابع للكنيسة الخمسينية بشرق افريقيا في بلدة غاريسا في وقت متأخر السبت، ما تسبب في مقتل شخصين كانا داخل البناية، واصيب اربعة اخرون من جراء الهجوم.
وقال احد المصلين "لقد هاجموا الناس الذين يعيشون داخل مجمع تابع للكنيسة. قتل شخصان ونقل الباقون الى المستشفى".
وقال عضو اخر بالكنيسة ان قنبلة اخرى وضع قرب بوابة قاعدة عسكرية في البلدة غير انها لم تنفجر.
واضاف احد الصحافيين المحليين "المسلمون لا يخرجون لصلاة عيد الاضحى لكثافة التواجد الامني"، مضيفا ان قوات الامن تقوم منذ ايام بعمليات تفتيش في البلدة بحثا عن متفجرات.
وتقع بلدة غاريسا على مسافة 330 كيلومترا شمال شرقي نيروبي وعلى مسافة نحو سبعين كيلومترا من مخيم داداب للاجئين الصوماليين حيث عبرت شاحنة تابعة للشرطة كانت ترافق قافلة للامم المتحدة السبت فوق لغم دون ان ينفجر.
وتشتهر المنطقة باعمال السرقة والنهب غير ان زرع الالغام جديد عليها.
وكان مخيم داداب الذي يبعد نحو ثمانين كيلومترا عن الحدود الصومالية قد فتح ابوابه منذ اكثر من 20 عاما غير ان عدد اللاجئين الذين استقبلهم تضخم حتى بات يقترب من نصف مليون لاجئ هذا العام مع تعرض الصومال لخطر المجاعة اضافة الى الحرب.
ومن شأن الهجمات الاخيرة، وبينها هجوم استهدف سائحين سويسريين الجمعة الاضرار بشكل بالغ بصناعة السياحة الكينية التي لم تتعاف سوى مؤخرا من اعمال عنف اعقبت الانتخابات في 2008.
وتتهم نيروبي حركة الشباب الاسلامية الصومالية بالمسؤولية عن تلك الهجمات فقد توعدت الحركة المتشددة بالانتقام بعد ان ارسلت نيروبي قوات الى جنوب الصومال الشهر الماضي.
وارسلت نيروبي قواتها الى الصومال بعد ان حملت الشباب المسؤولية عن موجة خطف الاجانب في المناطق الكينية القريبة من الحدود الصومالية، بينما تنفي الحركة ذلك.
وكان مسلحون قد اختطفوا في ايلول/سبتمبر سائحا بريطانيا وزوجته وهما ديفيد وجوديث تيبات، في الخمسينات من العمر، اثناء عطلة كانا يمضياها في جزر لامو الكينية الخلابة.
وقتل الخاطفون ديفيد تيبات بينما سبوا زوجته التي يعتقد انهم باعوها للقراصنة في وسط الصومال.
وفي الاول من تشرين الاول/اكتوبر خطف مسلحون الفرنسية المعاقة ماري ديديو من منزلها في لامو، وماتت لاحقا في الاسر حسبما قال المسؤولون الفرنسيون.
وفي الثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر اختطف مسلحون اثنين من عمال الاغاثة الاسبان في وضح النهار في مخيم داداب للاجئين.
وتنسب عمليات الخطف الاربعة الى الشباب الاسلاميين، كما اتهمت الشرطة الكينية الشباب بالمسؤولية عن هجومين بالقنابل اليدوية، واحد استهدف بارا والاخر محطة حافلات في العاصمة.

مقتل اثنين في هجوم على كنيسة بشرق كينيا

