هدوء يسبق العاصفة في سيناء.. "متشددون" يستعدون لهجمات إرهابية في العيد.. والقوات الخاصة الأمريكية تتمركز في "العقبة"

  • مقاتلون ليبيون وأسلحة وصواريخ دخلت سيناء خلال الأيام الماضية
  • طائرات عسكرية أمريكية وصلت العقبة بأوامر مباشرة للتدخل في سيناء
  • 6000 مقاتل من مجلس شورى المجاهدين يتأهبون لإشعال سيناء في العيد


أدى الاختفاء المفاجئ للعديد من العناصر الجهادية في شبه جزيرة سيناء، إلى إثارة اهتمام الأجهزة الأمنية في مصر والعديد من الدول التي تراقب بحذر الوضع في سيناء، والتي حذرت من هذا الاختفاء الذي يأتي بالتزامن مع رصد دخول تعزيزات عسكرية من ليبيا، فهل هو هدوء ما قبل العاصفة التي ستهب على سيناء ومصر في عيد الأضحى القادم؟


وأكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية أمريكية لموقع "ديبكا" الإسرائيلي، أن الأيام القليلة القادمة سوف تشهد هجمات من جانب جماعات جهادية ومتشددة في مصر خلال فترة عيد الأضحى، وأكدت المصادر أن أجهزة مكافحة الإرهاب المصرية رفعت درجة الاستعداد من أجل التصدي لتلك الهجمات.


وأشار الموقع المقرب من الدوائر الاستخباراتية الإسرائيلية، إلى أن السلطات المصرية تأكدت خلال الأيام العشرة الماضية من وجود عملية إعداد وتجهيز لهجمات إرهابية ستشنها عناصر متشددة على مصر خاصة في شبه جزيرة سيناء وبالقرب من الحدود الإسرائيلية خلال الأيام القادمة، ما دفعها لرفع حالة الطوارئ وإعلان حالة التأهب لمواجهة أي تهديد خلال فترة الأعياد.


وأضاف أن حالة التأهب أعلنت أيضًا في إسرائيل والأردن كما أن قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية كثفت أنشطتها في المنطقة أيضًا استعداد لأية عمليات تستهدف مصالحها.


ورصدت السلطات الأمنية وصول تعزيزات كبيرة من ليبيا وعدد من المقاتلين في 15 أكتوبر الحالي، تمثلت في العديد من الأسلحة الحديثة والمتطورة مثل قاذفات الصواريخ، والأسلحة الأتوماتيكية والمتفجرات.


وكثفت المخابرات الحربية وقوات الجيش والشرطة المصرية من وجودها في سيناء خلال الفترة الماضية، كما رفعت قوات حفظ السلام في سيناء والتي تقودها القوات الأمريكية درجة التأهب تحسبًا لهجوم جديد يستهدف مقرها في الجورة.


وكشفت المصادر الاستخباراتية عن أن القوات الأمريكية نقلت وحدة من القوات الخاصة مع أسطول من الطائرات الهليكوبتر إلى منطقة العقبة الأردنية وهى مستعدة للتدخل السريع من أجل حماية القوات الأمريكية في سيناء إذا ما تعرضت لأي هجوم ارهابي، وأن هذه القوات لديها أوامر بالتدخل السريع في سيناء مباشرة.


ويمثل مجلس شورى المجاهدين الخطر الأكبر في سيناء حاليًا، ويعمل ما بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من خلال الانفاق، ويضم التنظيم حوالي 6 آلاف ممن يطلق عليهم المجاهدين من جنسيات مختلفة "مصرية، فلسطينية، سعودية، يمنية، أردنية، وليبية أيضًا" وجميعهم يعتنقون أفكار ومبادئ تنظيم القاعدة.


ووفقًا لخبراء مكافحة الإرهاب فإن هذه الجماعات تحكم قبضتها على وسط وجنوب سيناء حيث المناطق الجبلية الوعرة، وهم من يقفون وراء غالبية الهجمات التي تمت في سيناء واسرائيل خلال الفترة الماضية.


ولن تكون أى منطقة قريبة من سيناء بعيدة عن الأعمال الارهابية المحتملة سواء في إسرائيل أو الأردن، وهو ما دفع القوات الأردنية والإسرائيلية لرفع حالة التأهب، خاصة بعد كشف عمان النقاب عن خلية إرهابية كانت تستعد هي الأخرى لشن عمليات إرهابية خلال الفترة القادمة.



صدى البلد







كتبت بواسطة: anasemonadel في الساعة 10/23/2012 11:24:00 PM . تحت باب , . بإمكانك متابعة الأنباء أولاً بأول بالإشتراك مجانا في خدمة RSS 2.0
انضم الي 2834+ قارئ يتابعون وكالة أقباط أونلاين


Feedage Grade A rated

فيديو..

2011 copts-online News Magazine . All Rights Reserved.