دير بطمس للراهبات: هدم جزء من السور الخلفى للدير ونطالب بحماية القوات المسلحة لنا
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أخبار الساحة ، أقباط أونلاين 11/13/2012 12:40:00 AM
أكد
المهندس مجدى حبيب مسئول الأمن بدير بطمس للراهبات بالكيلو 32 طريق مصر
السويس، أن مجموعة مهندسين قاموا يوم السبت الماضى صباحاً بهدم جزء من
السور الخلفى للدير حوالى 50 مترا بدون أية إنذارات مسبقة أو أسباب واضحة
وقالوا أنها مجرد تنفيذ تعليمات وتم إبلاغ الشرطة وتحرير محضر فى قسم شرطة
الشروق.
أضاف
حبيب أن بناء السور الخلفى يرجع لسنة 1993 بقرار من القوات المسلحة من
القيادة المركزية العسكرية شعبة العمليات ببناء سور ارتفاعه حوالى 4
متر،وتسائل عن سبب إزالة جزء منه الآن وسط الظروف التى تعيشها البلاد، كما
أن السور لايقع فى حرمة أي طريق.
وطالب
حبيب بحماية القوات المسلحة ورئيس الجمهورية للدير فى هذه المنطقة الخطرة
التى يسكنها الراهبات والمعاقين فهناك حالة من القلق والخوف تنتاب سكان
الديرالذى يقع فى طريق مزارع وخالي من السكان.
وكـالة اونــا
|
|
خلاف بين الأنبا بولا وادوارد غالب حول المادة الثالثة فى مسودة الدستور
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أخبار الساحة ، أقباط أونلاين 11/13/2012 12:08:00 AM
نشب خلاف حاد بين ممثلى الكنائس المسيحية حول نص المادة الثالثة الخاصة بشرائع غير المسلمين.
وأكد الغريانى أن المادة الموجودة فى المسودة بكلمة مبادئ شرائع غير المسلمين تعنى أن يحدد المشرع هذه المبادئ مع اختلاف الطوائف المسيحية.
ولجأ الغريانى إلى رأى ادوارد غالب ممثل الكنيسة والأنبا بولا.
ومن جانبه رحب ادوارد غالب بكلمة مبادئ، مؤكدا أنه لا يمكن عزل الأقباط أو أن يكونوا دولة داخل الدولة لهم قوانينهم، وهو ما دفع الأنبا بولا إلى القول: "أنا لا أدرى إلى أى كنيسة ينتمى غالب، مطالبا بالعودة إلى النص القديم هو الحق لغير المسلمين اللجوء إلى شرائعهم وليس مبادئ الشرائع، وهو ما طالب به باقى ممثلى الطوائف المسيحية.
وأكد الغريانى أن المادة الموجودة فى المسودة بكلمة مبادئ شرائع غير المسلمين تعنى أن يحدد المشرع هذه المبادئ مع اختلاف الطوائف المسيحية.
ولجأ الغريانى إلى رأى ادوارد غالب ممثل الكنيسة والأنبا بولا.
ومن جانبه رحب ادوارد غالب بكلمة مبادئ، مؤكدا أنه لا يمكن عزل الأقباط أو أن يكونوا دولة داخل الدولة لهم قوانينهم، وهو ما دفع الأنبا بولا إلى القول: "أنا لا أدرى إلى أى كنيسة ينتمى غالب، مطالبا بالعودة إلى النص القديم هو الحق لغير المسلمين اللجوء إلى شرائعهم وليس مبادئ الشرائع، وهو ما طالب به باقى ممثلى الطوائف المسيحية.
شيخ سلفى يطالب البابا بشلح بعض القساوسة
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أخبار عامة ، أقباط أونلاين 11/13/2012 12:02:00 AMطلب الشيخ محمود قاعود، الداعية السلفى، من البابا تواضروس بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، شلح القساوسة الذين أساءوا للإسلام، كبادرة حسن نوايا، حسب قوله.
وقال الداعية السلفى إن أول هذه المطالب سرعة شلح قساوسة الفتنة وعلى رأسهم: زكريا بطرس ومرقص عزيز يوتا المقيمان بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومكارى يونان، وفلوباتير جميل ومتياس نصر منقريوس والأنبا توماس.
وأضاف أن على الكنيسة توضيح علاقتها ببعض المحامين الذين يطالبون بتدويل ما يسمونها «المشكلة القبطية» مثل نجيب جبرائيل وممدوح رمزى وممدوح نخلة وموريس صادق وغيرهم.
|
|
بو اسماعيل سوف اقطع يد المسيحى اذا سرق
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أقباط أونلاين ، تقارير فيديو 11/12/2012 04:03:00 PMالبابا تواضروس: خيار الانسحاب من التأسيسية قائم
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أخبار الساحة ، أقباط أونلاين 11/12/2012 03:58:00 PM
قال قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا
الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن موضوع فتاة الضبعة، والتى أثيرت
أنباء مؤخراً عن اختطافها وإرغامها على تغيير ديانتها، عار على مصر
والمجتمع بأكمله، ومن يقبل أن يتم اختطاف فتاة عمرها 14 عاما، وإرغامها
على تغيير دينها"، واصفا أن ما حدث ليست له علاقة العاطفية، مؤكدا أنها
إغراء عاطفى، لافتا إلى أن الكنيسة المصرية القبطية هى كنيسة وطنية فى
المقام الأول، ولها أصلها فى التاريخ لا تضاهيها أى كنيسة فى العالم،
نظرا لأن مصر وطن ليس له مثيل فى العالم بأسره.
وأوضح بابا إسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقاء وفد نقابة الصحفيين اليوم، الاثنين، للتهنئة قداسة بمنصب البابا الـ118 للكنيسة القبطية، أن نغمة مسلم ومسيحى حديثة على مجتمعنا، ولم تظهر إلا خلال الـ60 سنة الماضية، مؤكدنا أن هناك مظلة واحدة يجب أن تواصل جمع أطياق المجتمع تحتها، وهى مظلة الدستور، معلنا موافقته على المادة الثانية كما هى دون حذف أو تغيير أو إضافة أو تبديل.
وردا على سؤال حول موقف الكنيسة من الدستور، أكد البابا أن خيار الإنسحاب من التأسيسية قائم، مؤكدا فى الوقت ذاته أن موقف الكنيسة والأزهر متوافقان، وأن المسودات التى صدرت مازالت حل نقاش.
وعن الدستور الجديد قال قداسة البابا: إن أى تعديلات على الدستور بخلاف مبادئ المواطنة ستكون للاستهلاك المحلى، مضيفاً "كفانا الخطوات التى فاتتنا، والمجتمع المصرى لن ينصلح إلا بثلاثة أشياء تتناسب مع مقوماته وهى التعليم، والإعلام، والقانون".
وعن رأيه فى أقباط المهجر قال البابا "إن كافة الأقباط مواطنون مصريون من الدرجة الأولى، متساوون أمام الكنيسة فى الحقوق والواجبات، وليس معنى خطأ أحدهم معاقبة الجميع"، مشددا على رفضه ترك أى مسيحى لأرض مصر، معتبراً ذلك خسارة للبلاد، أما عن أزمة الزواج الثانى للأقباط، أكد أنها مجرد قضايا فردية، ولا يمكن تعميمها، لافتا إلى أنه يقبل تنفيذ أى حكم قضائى لا يتعارض مع ما ورد فى الإنجيل.
وأوضح بابا إسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقاء وفد نقابة الصحفيين اليوم، الاثنين، للتهنئة قداسة بمنصب البابا الـ118 للكنيسة القبطية، أن نغمة مسلم ومسيحى حديثة على مجتمعنا، ولم تظهر إلا خلال الـ60 سنة الماضية، مؤكدنا أن هناك مظلة واحدة يجب أن تواصل جمع أطياق المجتمع تحتها، وهى مظلة الدستور، معلنا موافقته على المادة الثانية كما هى دون حذف أو تغيير أو إضافة أو تبديل.
وردا على سؤال حول موقف الكنيسة من الدستور، أكد البابا أن خيار الإنسحاب من التأسيسية قائم، مؤكدا فى الوقت ذاته أن موقف الكنيسة والأزهر متوافقان، وأن المسودات التى صدرت مازالت حل نقاش.
وعن الدستور الجديد قال قداسة البابا: إن أى تعديلات على الدستور بخلاف مبادئ المواطنة ستكون للاستهلاك المحلى، مضيفاً "كفانا الخطوات التى فاتتنا، والمجتمع المصرى لن ينصلح إلا بثلاثة أشياء تتناسب مع مقوماته وهى التعليم، والإعلام، والقانون".
وعن رأيه فى أقباط المهجر قال البابا "إن كافة الأقباط مواطنون مصريون من الدرجة الأولى، متساوون أمام الكنيسة فى الحقوق والواجبات، وليس معنى خطأ أحدهم معاقبة الجميع"، مشددا على رفضه ترك أى مسيحى لأرض مصر، معتبراً ذلك خسارة للبلاد، أما عن أزمة الزواج الثانى للأقباط، أكد أنها مجرد قضايا فردية، ولا يمكن تعميمها، لافتا إلى أنه يقبل تنفيذ أى حكم قضائى لا يتعارض مع ما ورد فى الإنجيل.
مرسي يصدر قرار جمهوري بتعيين البابا تواضروس.... ,ورفض قبطى لهذ القرار
اُرسلت بواسطة: anasemonadel أخبار الساحة ، أقباط أونلاين 11/10/2012 04:34:00 PMويأتي تعيين الرئيس للبابا رقم 118، بعدما أسفرت القرعة الهيكلية اليوم عن فوز الأنبا تواضروس بمنصب البابا الجديد.
يُشار إلى أنه لا يحق لرئيس الجمهورية الاعتراض بأي حال من الأحوال على اسم البابا الجديد، وإنما يكتفى فقط بتوقيع قرار جمهوري باختياره بمجرد الإعلان رسمياً عن فوزه بالمنصب الباباوي.
الوطن
انضم الي
2834+
قارئ يتابعون وكالة أقباط أونلاين
كن علي تحديثات النشرة الإخبارية عبر بريدك الإلكتروني
Follow @CoptsOnlineNews





